الـوقـف الـدعـوي

ديمومة الأجر رغم تعاقب الأيام، وكثرة الثواب رغم قلة العمل ومحدوديته هو الجامع المشتركة بين كلٍ من الوقف والدعوة إلى الله، فإن من أفضل أنواع الإنفاق حبس عقار أو المشاركة فيه في جهة من مصارف الخير في الإسلام. ومن مجالات الوقف التي يمكن أن تخدم الدعوة إلى الله:
1- تخصيص أوقاف لإعداد الدعاة وتأهيلهم تأهيلاً علمياً ومعرفياً، حتى يدعوا إلى الله على بصيرة، والتدريب عملية مستمرة يحتاج إليها الدعاة للتذكير والاستفادة من الخبرات.
٢- دعم حركة ترجمة الكتب والرسائل الإسلامية الدعوية إلى لغات العالم المختلفة، لتبين للناس حقيقة الإسلام، وتصحح المفاهيم الخاطئة حوله.
3- صرف ريع بعض الأوقاف لدعم حوائج المسلمين الجدد المادية.
٤- بناء المقار الدعوية التي تعد محطات انطلاق فيها يجتمع الدعاة مع المدعوين، وتحتوي على أقسام إدارية، ومكاتب وغير ذلك من ضرورات العمل الدعوي،  فإن هذه في حد ذاتها يعد نوعاً من الأوقاف ذو الأجر المستمر.

قم بالتبرع