
مشروع استقبال زوار مملكة البحرين
خلال مهرجان الفورمولا
افتتحت مملكة البحرين عام 2003م حلبة البحرين الدولية لسباق السيارات وتعتبر ثالث أكبر حلبة لسباق سيارات الفورمولا -1 على مستويى العالم , وقد ارتإي العالم مركز اكتشف الإسلام أنه يحب المشاركة في هذا المشروع الكبير وللسنة الثالثة على التوالي , وذلك من خلال استقبال الزوار بمملكة البحرين وتعريفهم بالإسلام وتصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم .

أهداف المشروع
1 - إظهار كرم الضيافة البحريني
2 - التعريف بالإسلام وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين لدى زوار مملكة البحرين خلال فترة المهرجان .
بداية الإعداد للمشروع
قام مركز اكتشف الإسلام بتأسيس لجنة متخصصة لهذا المشروع بالمشاركة مع صندوق مدينة حمد الخيري , وبدأت اجتماعات التنسيق مع الجهات المختصة للحصول على التراخيص لمواقع المشروع المختلفة , وعمل تصور كامل عن المواقع ومحتوياتها وتصميم ديكوراتها المختلفة وإيجاد المتطوعين للعمل بها .
مواقع المشروع
حلبة البحرين الدولية.
مطار البحرين الدولي .
مركز أحمد الفاتح الإسلامي.
سوق باب البحرين .
مطار البحرين الدولي
وقد بدأ متطوعو مركز اكتشف الإسلام في أستقبال زوار المملكة بمطار البحرين الدولي قبل بدء فعاليات المهرجان , قد بلغ عدد المتطوعين 20 فرداً , وقد كان العمل على مدار 24 ساعة , وتم توزيع 36050 كتيب وهدية تراثية تدل على حضارة أهل البحرين وكرمهم .
حلبة البحرين الدولية

العمل في حلبة البحرين كان طيلة أيام السباق وكان عدد المتطوعين 20 متطوعاً ةيبدأ يوم العمل من 7 صباحاً وحتى 7 مساءاً , وقد كان لمشاركة العنصر النسائي من الأخوات المتطوعات الفضل بعد الله عز وجل في نجاح هذا المشروع وتم توزيع 5262 كتيباً إضافةً إلى الهدايا الفخارية وكان الإقبال منقطع النظير .
تفاصيل العمل بالمواقع
مركز أحمد الفاتح الإسلامي
قام دعاة مركز اكتشف الإسلام بالتعاون مع مركز أحمد الفاتح الإسلامي باستقبال زوار المملكة بمركز أحمد الفاتح الإسلامي . وكانت ساعات العمل من 8 صباحاً وحتي 8 مساءً وتم توزيع ما يقارب 64000 كتيب وهدية تراثية , وقد سر الزوار بحفاوة الترحيب وقد هدف هذا المشروع إلى تصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين .
تدريب وإعداد الدعاة
سنوياً قبل البدء في مشروع استقبال الفورمولا -1 تقيم اللجنة دورة تدريبية مكثفة ولمدة شهر من الإعداد وتدريب الدعاة لكيفية استقبال زوار المملكة خلال فعاليات المهرجان وعلى أعلى المستويات بمساعدة ثلة مباركة من الدعاة المعاصرين والذين لديهم خبرة كافية في هذا المجال , وقد بلغ عدد المتطوعين والنتسبين له هذا البرنامج التدريبي ما يزيد 300 شحض وقد لمسنا أثرة الواضح خلال فترة المهرجان . وقد طان للعنصر النسائي بالغ الأثر في أنجاح هذا المشروع المبارك.
الترتيب الإداري للمواقع
بعد الإجتماعات المكثفة ومن خلال الخبرة الكتسبة خلال العامين الماضيين للوصول لأعلى مستويات اإعداد فقد تم تنظيم وتقسيم العمل إلى مجموعات كالتالي:
1 -مجموعة الدعاة المتطوعين الذين يستقبلون الزوار ويوزعون الهداياز
2 -مجموعة الإمداد التي توزع على المواقع ما يحتاجون من كتب وهدايا وغيرها .
3 - مجموعة التنسيق والتي تنسق للأخوة والأخوات المتطوعين كل حسب وقته .
4 - مجموعة الخدمات والتي تعمل علي تجهيز وتغليف الهدايا.
بفضل الله عز وجل وتوفيقة , ثم بالجهود المباركة والنشاط والحيوية التي تتميز بها شبابنا المتطوعون و وبالتخطيط والتنظيم الجيد من قبل القائمين على المشروع في
مركز اكتشف الإسلام ,كانت علامات النجاح العام الثالث على التوالي واضحة ولافتة للجميع , نتيجة لما تم اكتسابة من خبرات خلال العامين الماضيين .
إن هذا النجاح والتوفيق والذي منه الله سبحانه وتعالى علينا يعطي دفعةً قويةً وحماساً كبيراً لجميع المشاركين ضمن فرق العمل لتطوير هذا المشروع والوصول به للمستوى المأمول والذي يظهر الصورة المشرقة لديننا الإسلامي الحنيف , ويعزز رسالة
مركز اكتشف الإسلام
النبيلة في خدمة الدعوة إلى الله .